معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

398

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« فَقَدَرْتَ ، وَبَطَنْتَ فَخَبَرْتَ ، وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرْتَ ، عَلِمْتَ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورِ ، وَتَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَضَعُ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَام وَمَا تَزْدَادُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارٍ . أَنْتَ الَّذِي لَا تَنْسَى منْ ذَكَرَكَ ، وَلَا يَضِيعُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ أَرْضِكَ عَمَّا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ ، وَلَا يَشْغلُكَ مَا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ عَمَّا فِي جَوِّ أَرْضِكَ ، أَنْتَ الَّذِي تَعَزَّزْتَ فِي مُلْكِكَ ، وَلَمْ يُشْرَكْكَ أَحَدٌ فِي جَبَرُوتِكَ ، أَنْتَ الَّذِي عَلَا كُلَّ شَيْءٍ مُلْكُكَ وَمَلَكَ كُلَّ شَيْءٍ أَمْرُكَ ، أَنْتَ الَّذِي مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ ، وَاسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ ، وَعَلَوْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِفَضْلِكَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ ، وَلَا مُنْتَهَى لِمَا عِنْدَكَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يَصِفُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَكَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ الْمُزَايِلُونَ تَحْوِيلَكَ ، أَنْتَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ، وَهُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ ، وَلَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ ، وَلَا يَبْلُغَ مِدْحَكَ مَادِحٌ وَلَا قَائِلٌ ، أَنْتَ الْكَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَيْءٍ ، وَالْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ، السَّمَاوَاتُ وَمَنْ فِيهِنَّ لَكَ ، وَالْأَرَضُونَ وَمَنْ فِيهِنَّ لَكَ ، وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَأَحَطْتَ بِهِ عِلْماً ، وَأَنْتَ تَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا تَشَاءُ ، وَأَنْتَ لَا تُسأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ، وَأَنْتَ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ ، وَأَنْتَ الْقَرِيبُ ، وَأَنْتَ الْبَعِيدُ ، وَأَنْتَ السَّمِيعُ ، وَأَنْتَ الْبَصِيرُ ، وَأَنْتَ الْمَاجِدُ ، وَأَنْتَ الْأَحَدُ ، وَأَنْتَ الْعَلِيمُ ، وَأَنْتَ الْكَرِيمُ ، وَأَنْتَ الْبَارُّ ، وَأَنْتَ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ الْقَادِرُ ، وَأَنْتَ الْقَاهِرُ . لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا ، وَأَنْتَ الْجَوَادُ الَّذِي لَا يَبْخَلُ ، وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا تُذَلُّ ، وَأَنْتَ مُمْتَنِعٌ لَا تُرَامُ ، يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَأَنْتَ بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ مِنْكَ بِالشَّرِّ ، أَنْتَ رَبِّي وَرَبُّ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ ، أَنْتَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ اذَا دَعَاكَ ، أَنْتَ نَجَّيْتَ نُوحاً مِنَ الْغَرْقِ ، وَأَنْتَ غَفَرْتَ لِدَاوُدَ ذَنْبَهُ ، وَأَنْتَ نَفَّسْتَ عَنْ ذِي النُّونِ كَرْبَهُ ، وَأَنْتَ كَشَفْتَ عَنْ أَيُّوبٍ ضَرَّهُ ، وَأَنْتَ رَدَدْتَ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ ، وَأَنْتَ صَرَفْتَ قُلُوبَ السَّحَرَةِ الَيْكَ حَتَّىْ قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ »